عز القصيد، وجف ينبوع الإلهام
وتداعت حروفي،، تخالط دموعي
تكسرت فوق الورق روس الأقلام
وأطفت ليالي الحزن ضي الشموعي
وإنهد قصرٍ قد،، بنيته بالأوهام
جرايد سقوفه،، حطبها، ضلوعي
ونكست أنا من عقب فرقاه الأعلام
وأعلنت يوم الحزن وسط الجموعي
عفت البقاء من جور صكات الأيام
وأنا أحسب إن الدهر يرحم خضوعي
لاوآهني، اللي به الشوق ما هام
ماهو بقلبه، مثل، قلبي،، جزوعي
ليمن طرالي لوهو بأضغاث الأحلام
من عز نومي، أنتهض له وأفوعي
ويقفي وهو يرفع لي إصباع الإبهام
وعيني تراعي له،، وكبدي تموعي
الله من ليلٍ، غشى الطرف ماانام
سهران وراسي،، مرتكي له بكوعي
جالس أعدد،، للكواكب والأجرام
وأرقب خيوط الشمس وقت الطلوعي