تخطَّ إلى المحتوى

ألا رب ذي ظلم كمنت لحربه

الطويل

٨ أبيات

الحكمة

(ألا رب ذي ظلمٍ كمنتُ لحربِهْ)

وقد كان ذا بطشٍ بدونِ رجوعِ

تحفُّ به في الأرضِ كلُّ عنايةٍ

(فأوقعَهُ المقدارُ أيَّ وقوعِ)

(وما كانَ لي إلّا سلاحُ تهجّدٍ)

ونفسٌ أميتت في الصيامِ بجوعِ

وتبرئةٌ من كلِّ حولٍ وقوّةٍ

(وأدعيةٌ لا تُتقى بدروعِ)

(وهيهات أن يَنجو الظلومُ وخلفَهُ)

سماءٌ بلا بابٍ لكلِّ مروع

فتأتيهِ في أوقاتِ هدأةِ ليلهِ

(سهامُ دعاءٍ من قِسيِّ ركوع)

(مُريَّشةٌ بالهدبِ من جفن ساهرٍ)

لحوحٍ مُجدٍّ في الثناءِ هلوع

فأرسلتُها في آخرِ الليلِ واثقًا

(مُنصَلَّةً أطرافُها بدموعي)