تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة الكامل

٢٢ بيت

المتفرقات

أنا لا أرى:

قبلاتُنا وقفٌ على كفِّ الأميرِ

لكنْ أفكّر لحظةً

هل كلُّ ما كنزتْ يداهُ من الدراهمِ والنهودِ

تكفي لتخنقَ بي ضميري

وتسومَني سومَ العبيدِ؟!

أنا لا أرى:

تصفيقُنا يجدي؟

لمنْ ستصفّقُ الكفّانِ في هذا الخرابْ؟

لمنْ نصفّقُ... كيفَ؟ والكفّانِ من وجعٍ ترابْ؟

لمنْ إشارةُ نصرنا تطأُ السحابْ

إنْ كانَ هذا الحفلُ لا ينجي الرضيعَ من العذابْ

ويردُّ عنهُ مخالبَ البردِ؟

أنا لا أرى:

إنّي أنا؟!

أو أنتَ تكفي كي تكونَ ال(أنتَ) فيكْ؟!

ما دمتَ تقدرُ أن تبيعَ سوادَ عينكَ للذي لا يشتريكْ

ما دمتُ أُرضعني لأرضٍ تُرضعُ الحمّى بنيكْ

وتسيلُ نحوكَ آخذاً كفني ... لموتٍ يشتهيكْ

سحقاً لنا...

إنْ لم أكنكَ ولم تكنْ فيَّ الأنا

حتّى نرى: