جسدٌ جسدْ
أو لستَ تدركُ أنّني أنثى بحسّي لا الجسدْ،
ولأنتَ ... عندي لا أحدْ:
إنْ شئتَ لحمي... أضلعي... ؟!
أولستَ تعرفُ أو تعي
أنّي لأذرعها النجومَ بهمّتي لا أدمعي؟!
وبقامةٍ وطئتْ حدودَ المجدِ
كي تبني لغدْ
رجلاً يرى فينا _ نساءَ الأرضِ _
مملكةَ الأبدْ
فامسكْ تراثكَ جانباً
وتعالَ
نبني مجدَنا العالي هنااااكَ
يداً بيدْ
أطعمتُكَ التفّاحَ كي أبني بكَ الأرضَ اليبابْ
ما أنتَ من نارٍ جُبلتَ
ولا أنا
صِيغَتْ دمائي من عذابْ!
حتّى أظلَّ أُساقُ نحو الجلجلةْ!
وتظلَّ أنت تقودني دوماً
بحبلٍ من مَسَدْ