قالوا: أتى!
فركضْتُ خلفَ البابِ أنتبهُ
وردٌ من الماضي يجرجرني
عبقٌ يفيضُ، يقودُهُ ولَهُ
هذا الذي أُغضي لرؤيتهِ
شيءٌ عصيٌّ ما له شبهُ
يحيا ليهجرَ قبلتي وأنا،
عوّدتُ نفسي أنْ أعيشَ لَهُ
هو مقتلي لو راحَ لستُ أنا
أبقى، وحبّي ليس مقتلَهُ
كلٌّ ينقّل في الهوى دمَهُ
حاشا لقلبي أن أنقّلَهُ
سأظلُّ خلفَ البابِ أنطرُهُ
حتّى لأحسبَ أنّني معَهُ