ذاتَ بوحٍ قال لي:
إنَّ رحيقَ الوردِ مغموسٌ بخدّي
والندى
لا يجاري دفقَ أحلاميَ لا، أو
عنفَ صدّي
مثلما قالَ مصرّاً:
إنّ موجَ البحرِ مكسورٌ
إذا قِيسَ بمدّي.
ذبلَ البحرُ
وناحَ الوردُ والبوحُ
وغامَ العطرُ بعدي
عندما راحَ بعيداً
آخذاً حلمي ووعدي!
ذاتَ بوحٍ قال لي:
إنَّ رحيقَ الوردِ مغموسٌ بخدّي
والندى
لا يجاري دفقَ أحلاميَ لا، أو
عنفَ صدّي
مثلما قالَ مصرّاً:
إنّ موجَ البحرِ مكسورٌ
إذا قِيسَ بمدّي.
ذبلَ البحرُ
وناحَ الوردُ والبوحُ
وغامَ العطرُ بعدي
عندما راحَ بعيداً
آخذاً حلمي ووعدي!