على هامشِ العمرِ كنتُ هناااكَ
أنفّضُ عنّي القدرْ.
كنتُ أراقصُ ظلّي طويلاً
لأشلحَ عنكَ الضجرْ.
وأرميكَ يا آخرَ الحالمينَ بثغري
بحبّةِ توتٍ
ووجهي القمرْ.
لأنّي أحبُّكَ كنْ لي
أكنْكَ
فأينَ المفرّْ؟!
على هامشِ العمرِ كنتُ هناااكَ
أنفّضُ عنّي القدرْ.
كنتُ أراقصُ ظلّي طويلاً
لأشلحَ عنكَ الضجرْ.
وأرميكَ يا آخرَ الحالمينَ بثغري
بحبّةِ توتٍ
ووجهي القمرْ.
لأنّي أحبُّكَ كنْ لي
أكنْكَ
فأينَ المفرّْ؟!