تخطَّ إلى المحتوى

ستغزوك أنثى وترمى وراء الجدار

تفعيلة المتقارب

٢٢ بيت

النسيب

ستغزوك أنثى وتُرمى وراء الجدارِ

كأن لم تكنْ

مثلَ كلِّ الحكايا:

تنوءُ بأقدارِكَ النازفاتْ

وتمضي إلى حيثُ تُبكي الجهاتْ

وأنتَ ...

هيَ النسغُ كانتْ

تمدُّكَ بالخصرِ

تبنيكَ باللمسِ والقُبلاتْ

وغابتْ...

فهل ستوسّدُ ثَغركَ هذا الشتاتْ؟!

وترمي بكفّيكَ للعابراتْ؟!

وكانتْ... وكنتَ... وكانت...

فمنْ يعبأُ الآنَ قلْ لي

بأفعالكَ الناقصاتْ؟!

ومن سوفَ يحيي رميمكَ؟!

مَنْ

سيهدّئُ أعصابكَ الراقصاتْ؟!

ستغزوك أنثى وتُرمى وراء الجدارِ

فكنها

لئلا

تفوتكَ هذي الصلاة!!!