تخطَّ إلى المحتوى

إن هذي القصيدة منذورة للصباح المفاجئ

غير معروف

٧٢ بيت

المتفرقات

إن هذي القصيدة َ منذورة للصباح المفاجئ ِ

و هو يعبِّئها بالندى

إن هذي القصيدة َ جمرتُنا في الرماد ِ

و حكمتُنا في ليالي الحداد ِ

و صرختنا في المدى!

إن هذي القصيدة َ

تمحو . . و تكتبُ

ثم تذيع سَرائرَها

و تعانقكم

واحداً . . واحدا

تغافلُكم

و تغِير على حبكم . . كرهِكمْ

و مواعيدكم . . ورسائلكمْ

إن عند القصيدة حكمتَها

أن تقول الذي لا يُقالُ

و أن تتدفَّأ في القلب ِ

أن تتنزَّه عند المساء ِ

و تبتلَّ في شفة ٍ

و تديرَ الكلاما

هوى . . و سلاما

سلاماً . . سلاما

إن هذي القصيدة جنية ٌ

أودعتْنا غرائبها ، و مضتْ

يا لَها !

حلْمها أن تنام على راحة الطفل ِ . .

فوق دفاتره ِ . .

تتقافزُ عبر الزِّحام ِ . .

تحلِّق طائرة ً من ورقْ

و تلامس قلب الشفقْ

حلمها أن تشذَّ على يدكم ْ

أن تسوِّر أحرفها بالذين َ

مشَوا معها،

حلمها أن تكاشفَكم كالصديق المشاكس ِ . .

تدخلكم في جنون خطاها . .

أن تدور بكم في عراء حقيقتها.

و تقولَ رؤاها

حلمها أن تشارككم قهوة في الصباح ِ

طعامَ الفطور السريع ِ

السريرَ . . الوسائدَ . .

تسهر في بال عاشقة ٍ

و تغافل وردتها في قميص ٍ . .

قُصاصتَها في كتاب ٍ . .

خواطرَها في دفاترَ سرية ٍ . .

دمعَها . .

و هواها. .

وضحكتَها

يا لَها!

حلمها أن تسير على غيمة ٍ

و النجوم صواحبُها

و الرياح بساط ُ محبتها

يا لَها !

كم تحاولُ !

تَدمَى مخالبُها

إن هذي القصيدة تلويحة للسجين ِِ

و قبضتِه ِ

للقتيل. . و صيحتِه ِ

للطيور الحبيسة ِ . .

للعابرين الحياة َ

و للباحثين عن الخبز والقبلات ِ

و للخاطئين . . و للخاطئات ِ

لكم ْ. .

للذين أحبُّوا . .

للواتي سيُحبِبْنَ . .

للعاشقين . . و للعاشقات ِ

...اَلذين يجيئون من حزنها

إن هذي القصيدة َ

قد سدَّدت سهمَها

أتصيبُ ؟

أتخطئُ ؟

ذاك احتمال القصيدةِ

لكنها

سدَّدت سهمَها !