موحشٌ هذا المساءْ
وأنا فيهِ حزينٌ
لا أريدُ النّومَ
هيّا
فأعدِّي قهوتيْ
وانصرفي عنّي
فإنّي كمسائي باهتٌ
لن تسمعي مِنْ شفتِيْ صوتَ غناءْ
وحكاياتي كلامٌ فارغٌ
والشِّعرُ عُودٌ هرِمٌ
أنهكَهُ سبعونَ داءْ
فاتركيني ها هنا وحدي أصلّي
ربّما يلثمُني ثغرُ السّماءْ