تخطَّ إلى المحتوى

لا أنت أنت ولا هم في هذه الأوهام أنت

تفعيلة الكامل

٣٠ بيت

المتفرقات

لا أنتَ أنتَ، ولا هُمُ في هذه الأوهامِ أنتْ!

غادرتَ أحلامَ الرغيفِ، وصبيةً

قد أوجعَ التاريخَ نرجسُهم

... ونمتْ

هل نمْتَ عن أحلامهمْ لترى السماءَ بلا دموعْ

ونسيتَ أنكَ شاعرٌ ... تُبكي الوجودَ إذا تجوعْ

هم حاضرٌ... سيحاصرونَكَ ذاتَ قوتٍ بالضلوعْ...

وأنتَ ) ياااااا لَمواجعي ...

أي... أنتَ أنتَ الشاعرُ...

يا منْ ورثتَ الأنبياءْ...

صرختْ للذةِ بوحِكَ العالي النساءْ

وفتحَتْ سفراً من لآلئَ للسماءْ... (

هم جائعونَ – مشرَّدونَ – محطّمونْ – ... (إلخ).

وأنتَ... تغرقُ في الغيابْ

وتقول إنّكَ شاعرٌ... تهبُ الأعالي للسحابْ !؟

لكن... أحيلُكَ للدموعْ

لشوارعٍ ألفتْكَ ترفلُ بالأناقةِ يا "يسوعْ"...

وهُمُ هناكَ ممزّقونَ بلا ثيابْ

مدّوا أياديهمْ صراخاً

قاطعوكَ بدمعهم... فوجِعْتَ أنتْ

ورجعْتَ تستجدي الفصاحةَ ... للرثاءْ

فخططْتَ... في سهوٍ قصيدةَ كبرياءْ

ما دمتَ أنتَ اليومَ أنتْ

تُبكي الوجودَ إذا حزنتْ

وتعيشُ وحدَكَ خارجاً عنّا

لا لمْ نعدْ يا شاعري... الحلوَ النظيفْ

"لا لم نعدْ ما يزعمون" اليومَ... ما كنّا...

أحلامُنا قدْ جاوزتكَ... وجاوزتْ هذا الرغيفْ

فارحلْ... فإنّكَ لم تعدْ منّا.

نحتاجُ موجوعاً يرمّمنا ...