سألت خليَ رأي ال
ورى بشعريَ يوما
وقلت ماذا يقولون
عنه مدحاً وذما
قال اختلفنا فكلٌّ
عليه أصدر حكماً
فقال قوم خيالٌ
لأهل فارسّ يُنمى
وقال قوم هو النثر
صاغه الفكر نظما
أو لا فقولُ حكيمٍ
من سائر القول أَسمى
وما نشاهد فيه
للشعر معنى ورسما
فقلت شعريَ روحي
حلّتْ من اللفظ جسما
ان شئت سمّه شعراً
أو حكمة أو وهما
أو شئت سمّه نثراً
حوى من النظم وسما
أو هَبْه شيئاً جديداً
لا تعرفون له اسما
غداً ستعطونه اسما
أولا فيبقى معمَّى
ان لم يرّقك فدْعه
أو راقَ فاقبله رغما
وفيم تهتمُّ باسم
وقد عرفت المسمَّى