وتروحُ أو تغدو سواءْ
ما دام سمْتُكَ في الهوى عينيَّ
كلُّ جهاتِ وعدِكَ في انطفاءْ
وحياةِ ما منَّيْتَ روحَكَ من هوايَ
ومن عيونيَ من بكاءْ
لتظلَّ تحيا خارجي
حتّى ولو مُلِّكْتَ أسبابَ السّماءْ
فأنا الأميرةُ والأثيرةُ، كيفَ تنسى
أنْ ترابطَ تحتَ نافذتي وتهديني المساءْ؟!