ورحتَ يذيعُكَ الترحالُ
لا تلوي على قلبي
يئنُّ يئنُّ تحتَ خطاكَ
تسلمُهُ لكفِّ الريحِ
تُربكُ نبضَهُ... كذبيحِ
تكسرُهُ
وتكسرُ وقتَهُ
... وتروحُ تغتالُ...
الدروبَ... وضجّتي، والآهَ
كيفَ تروحُ...
لا تعلو جبينكَ قبلتي
أو لا
يشوّحُ في المدى شالُ
تحنُّ إليك
جلستُنا،، يحنُّ الوعدُ
واللقيا هنا
ويضجُّ عرزالُ
ويبكي المشتهى... يبكيكَ
يسألُني
أحقّاً متَّ...
روحُكَ ها هنا وهنا...
فكيفَ يموتُ
من في الوقت – طولَ الوقتُ يختالُ...؟!