خليليَّ هذا المجد لاحت قبابه
يكاد ينال النيِّراتِ عمودُها
هنا الجود والمعروف والعُرْف والحِجَا
هنا العزة القعساء جمٌّ عديدها
هنا ملجأ العافين حين تَرُوده
هنا مشْرعاتُ الرفد كلٌّ يرودها
هنا معقل الآمال والموئل الذي
له منَّةٌ عندي غزيرٌ مديدها
بعيدٌ عن المأثور مما يُشينه
قريبُ الندى إن صدَّ عنها بليدها
له راحتا جودٍ وفضلٍ لدى الجدا
وكفّاه عضبٌ يوم يعثو عنودها
ينال الذي ما ناله قطُّ غيرهُ
إذا سابقات العز يَتْلَع جِيدها
حلفتُ يمينًا بَرّةً غير كاذبٍ
بأنك - عبدَالله - حقّاً عميدها
وأنك محمود الخصال وأنه
لِمقتبسي المعروف منك حميدها
تباري غمام الوسم جدواك إن همَى
وينشر منها نسمةَ المسك جودها
وكم لك يا بن الأكرمين لدى العلا
مشاهد مجد لم تُغيَّبْ شهودها!
أبوك الذي ساد الملا في زمانه
وجاءته إرغاما لدى الأمر صِيدها
«مبارك» من قد بارك الله أمره
وأبقى لنا مِ الفخر حوضًا نرودها
ونال التي ما لم ينل في حياته
مجارٍ له إلا كبا من يريدها