أغمض عيونك واستدر ياحنظلة
ماذا ستبصر في جنونِ المرحلة؟
ناجي أرادك عينه فاربأ بها
أن تبصرَ البُومَ المخرِّبَ منزلَه
واصعد على أفق الخيال بنظرةٍ
تُنسيكَ أنكَ تحت خيمة مهزلة
وارسم بكفِّكَ للسُّراة طريقهم
سرًّا، فإن الجهرَ أضحى معضلة
قل يا حُنيظلُ حين تسرحُ في السما
ءِ لمن مضوا: إن القضية مقفلة
أخبر رجالك أننا في أرضنا
متنازعونَ على جواهر أرملة!
سبعون عامًا والبلادُ تردُّنا
عنها وتصرخُ: لم تنالوا المنزلة
قل للسماء إذا نظرتَ بوجهها
يا من عليها إن عبدك حنظلة
منذ ابتداء التيه فوق بلادنا
لم ينسَ أن القدسَ أولُ بوصلة
وبقيتُ ظهري للصغار وبقجتي
في الكف لم تلمس ترابَ الأسبلة
قل يا حُنيظلُ حين تسرحُ في السماء
لمن مضوا: إن القضية مقفلة
أخبر رجالك أننا في أرضنا
متنازعونَ على جواهر أرملة!