ستظلُّ تبحثُ في الخُطى عن أهلِها هذي الطريقْ؛
من يحزنونَ لحُزنِها،
ويرددونَ إذا يصيبُهمُ الفرحْ:
يا أمَّنا، أفراحُنا هذي حماقةُ طبعِنا،
لحماقةِ البشريِّ أن تسري بمعدنِنا العتيقْ،
لكنَّنا، خجلًا من الجوعِ المحلِّقِ فوقَ أكتافِ الشوارعِ، نكتفي بثيابِنا
ونقسِّمُ الأفراحَ كسْراتٍ على جوعِ الصغارِ الخائفينْ،
لتظلَّ تُبصرُنا كبارًا لو بكتْ..
عينُ الطريقْ