قل للصباحِ: هزمتُ الليلَ يا فَلَقًا
واسطعتُ أصحو، وذي الأسلابُ: أحلامي!
أروي حكايتَها، لا نقصَ أو خللًا
والشعرُ يُنصتُ كالأطفالِ قُدَّامي
للمرة الألف أنجو من غَيابته
جُبِّ المنام عميقِ الساقِ والهامِ
هذي يدايَ وقلبي، كلُّ أوردتي
عيني وصوتي، نَجَتْ، حبري وأقلامي
أطوي صحائفَ ذاك الليلِ منتشيًا
والليلُ يطوي كسيرَ العَينِ آلامي