ليالٍ من هوىً وطويلِ وصْلِ
كأنَّ نجومَها شُدَّت بحبلِ
خَلَتْ يا خلُّ وانفرطَتْ عقودٌ
ولم يحفلْ قليلٌ بالمُقلِّ!
وحتى لا تؤرِّقَني الليالي
ويُرهقَ ظلُّ ذاكَ الوصلِ ظلِّي
تخذتُ العلمَ والأشعارَ صحبًا
ورجعًا للكمانِ شجيَّ هدْلِ
وصاحبتُ المطارحَ خالياتٍ
ولم يحفلْ بها من قبلُ مثلي