أنا ذاهبٌ لجنانِ عدْنٍ عند مَن؟
عند الفراسِ الطاهر النُّوراني
سأعيش عنده في هناءٍ دائمٍ
حتى أعود لخالقي الديّانِ
الله أكبر كم أهيم بنجلنا
هذا المقدِّرُ قلبُهُ أوزاني
هذا الذي سِحْرُ الصداقة بيننا
يعلو الذرى بوئامه الربَّاني
لولا الوئامُ لما يُكوِّنُ واجدٌ
مَوجودَهُ.. هو هكذا إيماني