كبرى العجائب أنّ فيصلَ مثله
أجيالُهُ تهوى الهدى والبيتا
استُشْهِد المغوار فيصلُ بعدما
قهر العدى، وفرحتُ أنك دُمتا
وسلكتَ نفس طريقهِ وسلوكهِ
بجميع يا مغوار ما حقّقْتا
الفيصل الغالي بِعَدْنه فاخرٌ
بجميع نسله بل وخصّك أنتا
وتقوم أنت بما جلالُه يبتغي
جسّدْتَ كلَّ طموحه بل زِدتا
لم يستطع هو أن يطوّع عالَماً
متآمراً واغتاله فاْنْبَتّا
الديبلوماسيات تقضي صمتَهُ
ما كان يصمُتُ، هل تُراك صَمَتّا؟