يا أيها القبطان حدِّق في يديكْ.
أنا قارئُ الكف الكفيف:
صاريك تكسره الرياحُ القادمة
وتموتُ في ركنِ السفينةِ فجأةً..
وأموتُ من فرطِ النزيف.
قف هاهنا، وارأف ينا!
هذا البعيدُ على طريقِ البحرِ ليس جزيرةً
هذا سرابٌ آخرٌ..
هذي جُروف!
أنا لا أخافْ.
أمضي لقاع البحرِ دونَ مهابةٍ
سيانَ هذا الموتُ والعيشُ السخيفْ.
لكنما، هذي السفينةُ طفلةٌ
ومقدسٌ قنديلُها بين المناراتِ القديمةِ..
موتُها ذنبٌ مخيفْ!