ضاقت عليَّ وقد قصدتُكَ شاكيًا
فأْمُرْ جموعَ الموجِ بالإنصاتِ
قل للمويجةِ يا بُنيَّةُ أحضِري
شايَ الحديثِ ونظفي الناياتِ
قل للمويجةِ يا بُنيَّةُ قد أتى
صحبي جميعًا حين حلَّ الآتي
وابسُطْ لنا هذي الرمالَ صحائفًا
إنَّ الرمالَ كتومةُ الصفحاتِ
واكتبْ بمائِكَ يا صديقُ قصائدي
وامسحْ بمائِكَ في الدجى أبياتي
سيانَ ماؤك كاتبًا أو ماسحًا
أيُلامُ ماءٌ حين تعْبَثُ ذاتي؟
وتئنُّ في صخَبٍ وأكتمُ آهتي
زَبَدٌ أنينُكَ والمدى آهاتي
والماءُ حِملُكَ ما أخفَّ ثقيلَهُ
حِملي الثقيلُ؛ فقد حملتُ حياتي!