زَهَا جِسْمُ لَيْلَى فِي الثِّيَابِ تَنَعُّماً
فَيَا لَيْتَنِي لَوْ كُنْتُ بَعْضَ بُرُودِهَا
أَفِي النَّوْمِ يَا لَيْلَى رَأَيْتُكِ أَمْ أَنَا
رَأَيْتُكِ يَقْظَاناً فَعِنْدِي شُهُودُهَا
ضَمَمْتُكِ حَتَّى قُلْتُ نَارِي قَدِ انْطَفَتْ
فَلَمْ تُطْفَ نِيرَانِي وَزِيدَ وَقُودُهَا