لَمَّا خَلَونَا وَمَا مُدَّت إِلَيهِ يَدِي
تَعَفُّفاً نَامَ نَوماً غَيرَ مَقصُودِ
وَنَشرُ أنفَاسِهِ تُحيِي مَوَاتَ هَوىً
وَنَظرَةٌ فِيهِ تُجرِي المَاءَ فِي العُودِ
وَالوَردُ مِن خَدِّهِ وَالزَّهرُ مِن فَمِهِ
يَدعُو لِقَطفٍ دُعَاءً غَيرَ مَردُودِ
رَجَعتُ عَنهُ وَطَرقُ النَّفسِ يَعثُرُ بِي
مَخَافَةً مِن فَضِيحَةٍ بِمَشهُودِ
لَولاَ الحَيَاءُ مِنَ الرَّقِيبِ جَلَّ عُلاً
وَرَدتُ مِن ثَغرِهِ ألَذَّ مَورُودِ
وَصُنتُهُ بِقَمِيصٍ مِن مَعَانَقَةٍ
مُزَرَّرٍ بِالتِثَامٍ غَيرِ مَعدُودِ