تخطَّ إلى المحتوى

كم رحت إلى باب أمير الحسن

الدوبيت

بيتان

النسيب

كَم رحتُ إِلى باب أَمير الحُسنِ

كَي يعديَني عَلى عوادي الحُزنِ

لا فُرصَةَ لِلدُخول في خلوَتِهِ

أَو يومئَ لي حاجِبُهُ بالإِذنِ