إذا قُلْتُ فيهِ مِنْ جَميلِ قَصائِدٍ
غَفا الحَرْفُ في حِضْنِ القَصيدِ وعَجْزُهُ
هُوَ الشِّعْرُ مَوْزونٌ بِقافِيةِ الهَوى
فَخَدٌّ مُوَشًّى أمْ حُلاهُ وطَرْزُهُ
وَلَوْ شاءَ كَسْرًا لِلْحُروفِ كَسَرْتُها
كَخَصْري إِذا امْتَدَّتْ يَداهُ تَهُزُّهُ
وَفي فَتْحَةِ الحَرْفِ انْقِشاعُ أَطايِبٍ
فَمَنْ في نَدِيَّاتِ الشِّفاهِ يبُزُّهُ؟
وَكَالخمَرِ لِلأَعْنابِ شَهْدي وَثَغْرُهُ
ثَنَى الخَدَّ طَيَّاتٍ كَجُرْحٍ يَنِزُّهُ
هُوَ السَّعْدُ لَوْ أبْكى، وَأَشْهى إِذاقَةً
كَما الشَّوْكُ أَدْماني فَأَبْهَجَ وَخْزُهُ
وإنْ كَانَ في نَحْتِ العِظامِ مُعَلِّمًا
فَروحي وَإنْ عَزَّتْ عَليَّ تَعُزُّهُ