تخطَّ إلى المحتوى

ها ويكأن ولم يزل قارون

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ها.. وَيكَأَنَّ، ولم يزَل (قارُونُ)

يسطو على أموالِهِ (المارونُ)

ها.. وَيكَأَنَّ الأبجدِيّةَ لم تعُد

تُجدِي ولم ينطِق بها (هارُونُ)

لَكَأَنَّما... "فبرايرانِ" تعاقَبا

وكَأنَّما هُوَ واحِدٌ "كانُونُ"

وكَأَنَّ قِصّةَ (بيت حانون) انتهَت

لم يبقَ لا (بيتٌ) ولا (حانُونُ)

وَكَأنَّ (فَتحًا) أو (حماسًا)، يا أخي...

كي يستفيدَ بدورهِ (شارُونُ)

الشّرعُ والقانونُ هل كانا هُنا؟!

يا ناس، أينَ الشّرعُ والقانونُ؟!

الشّعبُ مطحونٌ ومسحوقٌ، وما

يحتاج، والوالي هو الطّاحونُ

لو أنّ (أفلاطونَ) عاشَ زمانَنا

لأضاعَ دورَ العقلِ (أفلاطونُ)

في كُلِّ أرضٍ أزمَةٌ ومجاعَةٌ..

مِن كُلِّ صَوبٍ أقبَلَ الطّاعُونُ

التّبغُ والكبريتُ بَثّا الموتَ في

أوساطِنا والسّمنُ والصّابونُ

والشِّعرُ والشُّعَراءُ في صالُونِهِم..

يا (مَيس)، ماذا قَدَّمَ الصَّالُونُ؟!