تخطَّ إلى المحتوى

يا وردة مر طيفك في خيالي

الوافر

٧ أبيات

النسيب

يَا وَرْدَةً مَرَّ طَيْفُكِ فِي خَياَلِي

وَهَيَّجَ الهَوَى لِلسِّنينَ الخَوَالِي

قَدْ صَادَفَ هَوَاكِ هَوَ غرَامِي

وَاسْتَغْرَقَ عِشْقُهُ مِنِّي ثَوَانِي

مَا لَكِ فِي بَحْرِ الهَوَى وَمَا لِي

أَسِيرٌ أَناَ فِي دُجَى بَحْرِ اللَّيَالِي

تاَرَةً يَحْلُو صَبَاحِي عِنْدَ التَّلاَقِي

وَتاَرَةً يَبْقَى اشْتِياَقِي فِي المَآقِي!

قَدْ أَسِرَ سِحْرُ العُيُونُ فُؤَادِي

فَمَا لِقَلْبِي مِنْ داَءِ هَوَاكِ دَوَائِي؟

ثَغْرٌ تُنِير ابْتِسَامَتَهُ ظَلاَمَ أَيَّامِي

وَطَيْفٌ يُنْسِينِي ثِقْلَ هُمُومَ أَحْزَانِي

أَيَا وَرْدَةً قَدْ شَقَّ عَلَيَّ الثناَئِي

فَارْحَمِي مُتَيَّماً، فِي هَوَاكِ يُعَانِي