يَهُونُ عَلَى النفْسِ غَدْرُ المَعْزُولِ وَمَا وَفى
وَيَنْفَطِرُ القَلْبُ مِنْ مَكْرِ الجَارِ ذِي القُرْبَى
وَيَأْبَى الكَلْبُ الغَدْرَ والشمَاتَةَ فِي مَوْلاَهُ
وإنْ نَسِيَ وَتَجَاهَلَ أوْ حَتى عمداً تَخَلى
فَمَا كُل مَنْ تَهْوَاهُ صَدْقاً يَهْوَاكَ قَلْبُهُ
وَلاَ كُل مَنْ صَافَيْتَ لَهُ المَوَدةَ قَدْ صَفَى
وَلاَ كُل مَنْ تَرْعَاهُ دَوْمًا يَرْعَاكَ فَضْلُهُ
وَلاَ كُل منْ أَحْسَنْتَ إلَيْه بالخَيْرِ يُرْتَجَى
وَأَسَفاَهُ عَلىَ زَمَنٍ يَعِيشُ المَرْءُ فِيهِ بِلَا
عَهْدٍ وإنْ حَج البَيْتَ وَصَامَ أوْ حتى صَلى
فَهَوِّنْ عَلَيْكِ يَا نَفْسُ منْ كُل مَا تكَابِدُهُ
فَمَوْعِدُ الساعَةِ قَابَ قَوْسَيْن أوْ حَتى أدْنَى