مُنَوِّرَةٌ مِنْ نُوْرِهَا الأرْضُ نُوِّرَتْ
وكالشَّمْسِ، يا وَيْلِيْ «إِذَا الْشَّمْسُ كُوِّرَتْ»
إِذَا مَا اسْتَدَارَتْ وَهْيَ تَمْشِيْ أُحِسُّ فِيْ
قَرارَةِ نَفْسِيْ نِصْفَ دُنْيَايَ دُوِّرَتْ
وَتَخْتَالُ فِي أبْهَى وأحسَنِ صُوْرَةٍ
فَسُبْحانَكَ اللهُمَّ كالْحُوْرِ صُوِّرَتْ
وَصُورَتُها ما عَالَجَتْها بِفلْتَرٍ
ولا بِالذَّكاءِ الاصْطِنَاعِيِّ طُوِّرَتْ
كذلِكَ تَبْدُوْ فِي الهُوِيَّةِ حلْوَةً
فَمَنْ غِرْنَ يَزْعُمْنَ الهُوِيّةَ زُوِّرَتْ
ومَا زُوِّرَتْ كَلَّا ولَكِنَّ حُلْوتي
بِسُوْرَةِ إِبْرَاهِيْمَ حِيْطَتْ وَسُوِّرَتْ