تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا يراعي حي شهما معظما

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ألا يا يراعي حيِّ شهماً مُعظماً

لقد كان (كعبٌ) – بالمُلمّات - مفعما

ومِن أين كانت قصة وحقيقة؟

لقد ثبّت المولى فؤاداً مضرماً

تخلف (كعبٌ) عن (تبوك) ، وظنها

ستمضي إذن ، والوحيُ لن يتكلما

لقد بات - من آلامه - (كعب) باكياً

وهل دمع عين المرء يرجع مغنما؟

وخمسون يوماً والخطوب تهدّه

ومكتوبُ طاغوت: تقدّم مكرما

سنعطيك ما ترضى به ، بل يفوقه

ومن فوقهِ حورية كي تُنعما

وإني علمت الخطب أكبر يا فتى

قلاك الذي ما ردّ عنك التألما

فيا كعبُ والأيام تجري سقيمة

فأقدمْ إلينا ، لن تكون المُلوّما

أنا فاتح كل الديار لفارس

أواسي - بما طالت يدايَ - المُغرّما

أنا نصرُ مظلوم يُعاني جراحه

فلا تفتكرْ في الأمر ، لن تتألما

فعادت لكعب نفسه بعدما انتهى

وفي النار ألقى ما تلا متبسما

وقد قال: هذا من بلائي وفتنتي

وقد كان يدري أن في الغيم أرقما

فيا أيها التنور حرّقْ ، ولا تسل

وإلا حُرقنا - في القيامة - خوّما

وسلعة ربي لا تنال بهيّن

وليست تحب القوم - في الخذل - نوماً

ألا كلنا كعبٌ ، وبعدُ فتوبة

وما بالتروي سوف نُعطَى التكرما

فعن غزوة كان التدني ومذنبٌ

فما بالنا بالدين كُلاً ، ومَعلما؟

فيا رب تبْ دوماً علينا ، فإننا

ضعافٌ ، ولا ندري الطريق المُقوَّما