أفدي التي صلّت وقامَت قانِتَة
وعلى مبادئها العظيمةِ ثابِتَة
صلّت ولمّا سلّمَت كلّمتُها
قلتُ: انطِقي، لا تقعُدِي لي ساكِتَة
أدري العيونُ تكلّمت لكِنّني
ما زِلتُ أنتَظِرُ الشّفاه الصّامِتَة
قالَت: هداكَ اللهُ يا هذا، ألم
ترَ أنّ أضواءَ المدينَةِ خافِتَة؟!
فلنَحتَرِم خلواتنا، صلواتنا..
مِن دُونِ ذلِكَ فالمحبّةُ باهِتَة
فأجَبتُها أنْ عامِليني بِالّتي...
حتّى أُكَفِّرَ عن سنيني الفائتَة!!