ويا برَّاق سحاب الطّرْفة
وين ما تْرُش وين ما قبَّل الهبباى ووين ما قَفَّىٰ
يا هو وطنَّا
حد ما شافت العينين
عروق النيل كفَيٰ وكفَّيٰ
مَديٰ وممدود
مداين ما في بينها حدود أصابع نابتة في كفَّه
جناح طاووس
يراقص ريشو ضَيْ ألوانه
في إلْفه
وطن غنَّى ومدَح دُوبىٰ
وتلا ورتَّل
فتح حيطانه نفاجات
ومتل السيل كسر
وسط البيوت زفَّه
طلع للدنيا من الشُّوف
محنَّن بالطمي وساير
على الضفَّة
دهب لهَّب كنار في طور
هنا أم درمان
هنا السودان
يلاصف نوره من جُوٗده ولغاية
ميدنة حلفا
فِصِحنا رطنَّا ياهو وطنَّا
إن حرَّن شموسه علينا
واِن برَدَن
تراه وطنّا يا المبروك
أبوى وأبوك
أكان فقران وكان غنيان
ملك.
وال من سلالته ملوك