عبد القادر الكتيابي
٥٤ قصيدة · حديث
عبد القادر الكتيابي (1954 - ) عبد القادر عبد الله الكتيابي، أديب وشاعر سوداني، ولد في الثامن والعشرين من نوفمبر عام 1954 بمدينة أم درمان، في أسرة جعلية تعود أصولها إلى قرية الكتياب المعروفة. نشأ في بيت عرف بإرثه العلمي والديني، حيث عني بتعليم القرآن الكريم وتوارث الآداب والفنون. وقد برز في عائلته عدد من الأعلام، منهم خاله الشاعر العبقري الراحل التيجاني يوسف بشير، وشقيقه الشاعر والمفكر أحمد عبد الله الكتيابي، الذي تولى رعايته الأدبية، وابنا عمته الشاعران محمد عبد الوهاب القاضي ومحمود عبد الوهاب القاضي، والشاعر الساخر محمد سعيد الكهربجي، إضافة إلى جدتهم الشاعرة البليغة المعروفة ب(بت بدري). في طفولته، التحق الكتيابي بخلوة جده الشيخ محمد القاضي في أم درمان، الملاصقة لغرفته التي ولد فيها، حيث حفظ القرآن الكريم برواية الدوري على يد عمه الفكي العوض علي مصطفى، وتحت إشراف والده وجده الشيخ يوسف بشير الإمام. بعدها، التحق بالتعليم الأكاديمي بفضل خاله محمد علي يوسف بشير، فواصل دراسته في المعهد العلمي، وأكمل مراحله الابتدائية والمتوسطة والثانوية بأم درمان. خلال جلوسه لامتحانات الشهادة السودانية، توفي والده، ثم لحقت به وفاة جده الشيخ يوسف بشير بعد أشهر، ما ترك أثرا وجدانيا بالغا في نفسه. إثر ذلك، انقطع عن الدراسة، والتحق سرا بالقوات الجوية السودانية كمتدرب جوي، حيث قضى عامين. ثم هاجر إلى مصر لاستكمال دراسته، ونجح في امتحانات الشهادة الأزهرية رغم قرب موعدها، وتأهل لدخول جامعة الأزهر لدراسة اللغة العربية، غير أنه اضطر إلى الانقطاع لأسباب أسرية خاصة. عاد إلى السودان ليعمل في مجال التدريس في مدارس أبوروف، والإنجيلية، وغيرها من المدارس الأهلية بأم درمان، كما عمل في الصحافة والإذاعة في كل من أم درمان والقاهرة، وواصل نشاطه الثقافي والإعلامي من خلال الصحف والبرامج والمنتديات. في الخامس والعشرين من مايو عام 1986، غادر السودان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد عام من انتفاضة رجب/أبريل 1985 وسقوط حكومة مايو التي كان يعارضها، وقد أدرج ضمن قوائم معارضي النظام منذ عودته من مصر عام 1982. أثناء اغترابه، واصل دراسته الجامعية بنظام الانتساب. وعمل في الإمارات في صحيفتي «الفجر» و«الاتحاد» بأبوظبي، وكذلك في هيئة الإذاعة والتلفزيون، كما تنقل بين بعض وظائف القطاع الخاص. منذ بداياته، لف
ورقة الي صناديق الاقتراع
غير معروف
إلى ذات الهودج
غير معروف
جلسة على حافة القمر
غير معروف
كفى يا شعر
غير معروف
مدى وركبته وخطوت أدنو
غير معروف
علها فجاءة الصحو من سبات الصحو
غير معروف
لو رفرف طرفك
غير معروف
إلى الأعتاب الشريفة بين يدي أشراط الساعة
غير معروف
أنعش الأنس بقايا
غير معروف
في الموتتين زراف النار قال لنا
غير معروف
يا سلام
غير معروف
يا عبد الله
غير معروف
منذ أن كنت خيالا في خيالي
غير معروف
إلى التجاني وجماع والمجذوب
غير معروف
حكى أن تشكيليا مر بلافتة سماك كتب عليها
غير معروف
إلى اخوتي وسط الباب وإلى العباب
غير معروف
إلى المثلثة الجريحة
غير معروف
صباح الخير
غير معروف
في جناز علاقة عابرة
غير معروف
من خواطر الخامسة والعشرين
غير معروف
إن طالما آثرتني بالخطر
غير معروف
لأنني طموت في دميرة تعامدت إلى زحل
غير معروف
حسبي قبست السنا من جذوة رقصت
غير معروف
كأن حمامتين بصدر غصن
غير معروف
إحزم حروفك واركب لجة الشجن
غير معروف
هلت على قبة الرؤيا تجادلني
غير معروف
و يا براق سحاب الطرفه
غير معروف
آخر زمن يا دنيا
غير معروف
قل عدت يا عيد عمدا أم هي الصدف
غير معروف
آ أن قست مرة ضاقت بك الحيل
غير معروف