تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

( يا سلامْ ..! )

هكذا ننطِقُها عندَ الحكاياتِ العجيبةِ

و المُلِمَّاتِ الجِسامْ .

هكذا نطلِقُها

ممدودةَ الألِفاتِ في الإعجابِ

في أوجِ التّأثُّرِ عندَ فاتحةِ الكلامْ .

هكذا نَنْشُدُها

حَلاً حَلالاً من حكوماتٍ حَرامْ

ليسَ إلا .. أننا حقاً تعبنا

كم تعبنا ...

يا سلااااااااااااامْ ..

هكذا نَحْنُ انطباعيون ..

صدِّيقون ..

تسري بيننا عدوى التعاطف سهلةً

مثل التثاؤب والإشاعة والزكام ..

نحنو على الجلاد إنْ تعبتْ مفاصلُهُ

نَحِنُّ لعهدِه ( الماضي )

و نندم ليتنا لم ننتفضْ !

وكأننا ثَورٌ جنَى في حق راعِيهِ الهُمام

فكم اصطففْنا بين أرصفةِ المطار لِركبِِهِ الميمونِ

( ها قد عاد قائدُنا المفدَّى .. )

يا سلاآآآآم

إنما نَحْنُ أُسارَى ..

كلما حلَّ انقلابيون من قيد انقلابيين أيدينا

صدحنا بالأناشيد سواءً لفريقٍ

أو عقيدٍ أو مشيرٍ أو إمامْ

ثمَّ أنَّا ...

فجأةً من حيثُ لا ندري

وجدنا القيدَ

ذاتَ القيدِ يحكمنا ..

و عدنا مثلما كنا أُسارَى ..

كالحمامْ ..

هكذا نحن

وهذا شأننا ..

خمسينَ عام ..

يا سلامْ !!!!