في المساءاتِ أراها
مثلَ عينٍ سرمديَّةْ
وبها الليلُ شهابٌ
في عيونٍ سودويَّةْ
وكأنَّ المزنَ فيها
كسحاباتٍ نديَّةْ
احتسيتُ القدْحَ خمْراً
من شفاهٍ بربريَّةْ
لم اشأْ لليلِ فجراً
في خيالاتٍ شقيَّةْ
سَاقَها الدهرُ كطيفٍ
بين أحلامي هديَّةْ
أرتجيه كلَّ صُبحٍ
روضة في مزهريَّةْ
هي روحٌ في كياني
في حياةٍِ أبديَّةْ
قد تسامتْ من دنوٍِّ
وتماهتْ بعدَ غيَّةْ
مثلَ شمسٍ بعدَ ليلٍ
أُمنياتٍ عربيةْ