إذا بلغَ النّصابَ عميقُ شوقِي
فللمحبوبِ قد وجبتْ زكاتُه
أقدّمُها هدايا من فؤادٍ
نمت بجنائنِ العشّاقِ ذاتُه
لمن نفخَ الهيامَ بوسطِ روحي
وأنعشَ مغرماً حانت وفاتُه
ولو بيدي سكبتُ سنين عمري
له فرحاً تتمّ به أناتُه
وما بالغتُ حين هويتُ كوناً
من الإحساسِ تغمرني هباتُه
فهذا الحُّب إن سكنَ الحنايا
أبتْ إلاّ التّربّع ذكرياتُه
بأعماقٍ يضيءُ الشوقُ فيها
ويشتعلُ الغرامُ وأمنياتُه!