ياربّ إن ضلّت قلوبُ العالمي
نَ ولم تعدْ ياخالقي تخشاكا
فأنرْ مصابيحَ الثّباتِ ودلّني
إن عمّتِ الظلماتُ كي ألقاكا
بالذكرِ بالخلواتِ ياربّ المنى
بصلاةِ وترٍ تحت ظلّ هداكا
بالبعدِ عن درب الذنوبِ وتوبةٍ
فأنا السجينُ براءتي برضاكا
حطّم قيودَ مخافتي بعزيمةٍ
تنهي مذلةَ خافقي لسواكا
وامدد إلي أكفَّ لطفٍ طالما
مُدّتْ وزدني قوّةً بحماكا