وما عيد المنايا كان عيدي
ومني الحزن في قلبي تدلَّى
ولولا شرع ربي بعد صومٍ
فما فَرِحَ الفؤادُ وما تسلَّى
ولولا العيد مرَّ الناس عنه
لكان الموت بالأحياء أولى
ومهما صاخ سمع البؤس فينا
بنا أملٌ على جرحٍ تعلَّى
وفينا دين أحمد لا نبالي
ولن تفنى بآلام وتبلى
يزول القرح عن أمسي ويومي
وترجع غائبات الفرْح أحلى
ولم نعهد من الأيام عهدا
ولم نقهر اذا العادي تولى