رُحْ يا رَسُولُ إلى الحبيبِ وقلْ لهُ
إنَّ الجَمَالَ زَوالُهُ لقَريبُ
مُذْ حَلَّ جَيْشُ الشَّعْرِ في رَوْضِ البَها
مَاتَ الغَرامُ لكَ البَقا فَتَطيبُ
إنَّ المُحبَّ سَلاكَ فابْشرْ بالمُنى
إذ بَدْرُ حُسْنِكَ قَدْ أتَاهُ غُروبُ
كُفَّ الدَّلالَ فليْسَ ذلك وقْتَهُ
واذْهَب فأنتَ لمَنْ تَشَاءُ حبيبُ