رُحْ يا رَسُولُ إلى الحَبيبِ وقلْ لَهُ
أشْرَكْتَ في وُدِّي وذاكَ عَجيبُ
وَمَتَى التَّقلُّبُ قَدْ ألمَّ بشَادِنٍ
مَاتَ الغَرامُ لكَ البَقا فَتَطيبُ
إنَّ المُحِبَّ سَلاكَ فابْشرِ بالمُنى
وأراحَ قلْباً حَلَّه التَّعْذِيبُ
دَعْني فأيَّامُ الوصَالِ لقَدْ مَضَتْ
واذْهَبْ فَأنتَ لمَنْ تَشَاءُ حَبيبُ