آيَاتُ مجدِكَ قدْ حَلا تَحْبِيرُها
وعبيرُ مَدْحِكَ للعَلاءِ سُرورهَا
أمُثَلّتَ النَّعَماءِ دامَ لَنا الهنا
إذ أنْتَ عينُ أولى العُلومِ ونُورها
وبكَ المعارفُ بالفَخَارِ تتوَّجَتْ
وأتَى بإعلانِ السُّرورِ بَشيرُها
مرْآةُ فكرِكَ بالمُخَبَّا أخْبَرَتْ
كالرَّاديُومِ وزادَ عنهُ نورُها
والسَّعدُ في الإقْبَالِ أرِّخْهُ ويا
فَرَحَ المَعَارِفِ حيثُ أنْتَ وزِيرُها