تخطَّ إلى المحتوى

بشرى لنا إذ مجدنا الزاهي سما

الكامل

١٧ بيت

المديح

بُشرى لنا إذ مَجدُنا الزَّاهي سَمَا

وهزَارُ روضِ العِلْمِ فيهِ تَرَنَّمَا

وبدَا لسُوريّا الجَمَالُ بِمَظْهَرٍ

بهَرَ النَّواظرَ واستطالَ الأنْجُما

للهِ درُّكَ يا زمانَ السَّعدِ إذْ

برضا سعيدٍ جدتَ (..) تكرُّما

هو شمْسنَا وكواكبُ العُلما بهِ

طافَتْ فأصْبحَ نورُهُنَّ متمَّما

والمَعهدُ الطّبّيُّ حازَ مفاخراً

برئيسهِ وعلى السِّماكينِ سَمَا

أضْحَى المشَارَ إليْهِ ما بيْنَ المَلا

وعلى المعَاهِدِ كلَّهنَّ تقدَّما

والمَجْمَعُ السُّوريُّ جمَّعَ شمْلَهُ

وإليكَ يا زينَ المَحَافِلِ سلَّما

بالجاذبيّةِ قدْ حكَمْتَ على الفَضَا

ئِلِ فاسْتجَابَتْ نَحوَ ذيَّاكَ الحِمَى

ولكَ المَعَارِفُ أصبحَتْ منْقَادَةً

والثَّغْرُ منْها قدْ غدَا متبسِّما

خطَبتْ ودادكَ فاستجَبْتَ لَها ولَمْ

تترُك حمَاهَا هائماً متألّما

فَتَفاخرَتْ إذْ صِرْتَ أنْتَ وزِيرَها

والبَأسُ منْها قدْ تبدَّلَ أنْعُمَا

يَا قطبَ دائرةِ الكَمَالِ ومنْ لَهُ

أسْنَى المَحَامِدِ والكَمَالاتِ انتمى

إنّ المَعَارِفَ وحِّدتْ لوحيدِهَا

فبدَا بهِ عقدُ الجَمَالِ منَظَّمَا

لازلتَ مَشْكُوراً ومدْحُكَ لم يزَلْ

يتْلَى على طُولِ الزَّمَانِ مُعَظَّمَا

لمَّا تَسَامَى المَعْهَدُ الطّبّي بكُمْ

طلبَتْ معَارِفُنا الشِّفَاءَ منَ الظَّما

فأجبتَ طلبتَهَا فَحُقَّ لَها الهَنَا

ولِسَانُها عنْ كلِّ مَدْحٍ ترْجَمَا

والسَّعْدُ بَشَّرَ أرَّخَتْ أيَّامُهُ

شيَّدْتَ ركْناً للعُلا لَنْ يُهْدَمَا