عليكَ راهنتُ ربّي لا على الصُدَفِ
هذا أنا ريشةٌ في لاهبِ العُصُفِ
يا رازقَ النملِ وهوَ النملُ مرحمةً
وعالِماً أينَ مجرى النجمِ في السُدُفِ
إنْ كنتُ قصَّرتُ عن قربي إليكَ فلي
قلبٌ أذابتهُ أضلاعي من الشَغَفِ
وإنْ تركتُ شراعي تائهاً فلقد
تركتُ ناصيتي في قبضةِ الحُتُفِ
أصيحُ بالفأسِ هدِّمْ ما استطعتَ ولا
ترأفْ بأدمعِ هذا الماردِ الخَزَفِ
فصارَ جسميَ قبراً مثخناً وجَعاً
طابوقُهُ صُفَّ مِن ساقي إلى كتفي