رُحْ يا رَسُولُ إلى الحَبيب وقلْ لَهُ
لا أنْتَ أنْتَ ولا الرَّقيبُ رَقيبُ
لمّا صَحِبْتَ ذَوِي الجَهالةِ والخَنا
مَاتَ الغَرَامُ لَكَ البَقا فَتَطيبُ
إنَّ المُحِبَّ سَلاكَ فابْشرْ بالمُنى
يا مَنْ لَهُ في الفَاسِقينَ نَصيبُ
فاشرَبْ كُؤوسَ المَقْتِ في دمَنِ الشَّقا
واذْهَبْ فأنتَ لمَنْ تشاءُ حبيبُ