أشكو إلى الله فرط بلبالي
ولوعة لا تزال تذكى لي
بمهجتي حائك شغلت به
حلو المعاني طرازه عالي
سألته لثم خاله فأبى
ومنّ ذا نخوة وإذلال
وقال حالي يصون خالي
يدني فويحي بالحال والخال
يقربني الآل من مواعده
وأتّقي منه سطوة الآل
لكن على ظلمه وقسوته
فلست عنه الزّمان بالسالي