مُنتَهى مَطلَبي وَأقصى مَرامي
نَظرَةٌ مِنكَ قَبل يَوم الحِمامِ
لَم أُسِغ مُذ نَزعت عَنّي شَرابي
يا حَبيبي وَلا اِستَطبت طَعامي
ظَلَمتني فيكَ النَوى أَيّ ظُلمٍ
وَاِمتَحى نورُ وَصلِنا بِظَلامِ
فَسَلامٌ عَلى السُرور فَما كا
نَ سِوى الحُلم غَرّني في المَنامِ