أَبَا لَهَبٍ أَبْلِغْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا
سَيَعْلُو بِمَا أَدَّى وَإِنْ كُنْتَ رَاغِمَا
وَإِنْ كُنْتَ قَدْ كَذَّ بْتَهُ وَخَذَلْتَهُ
وَحِيدًا وَطَاوَعْتَ الْهَجِينَ الضَّرَاغِمَا
وَإِنْ كُنْتَ قَدْ عَادَيْتَهُ وَخَذَلْتَهُ
رَشِيدًا وَتَابَعْتَ اللِّئَامَ الأَشَائِمَا
وَلَوْ كُنْتَ حُرًّا فِي أُرُومَةِ هَاشِمٍ
وَفِي سِرِّهَا مِنْهُمْ مَنَعْتَ الْمَظَالِمَا
فَلَوْ كُنْتَ حُرًّا مِنْ أَكَارِمِ هَاشِمٍ
وَأَشْرَافِهَا مِنْهَا مَنَعْتَ الْمَظَالِمَا
وَلَكِنَّ لِحْيَانًا أَبُوكَ وَرِثْتَهُ
وَمَأْوَى الْخَنَا مِنْهُمْ فَدَعْ عَنْكَ هَاشِمَا
سَمَتْ هَاشِمٌ لِلْمَكْرُمَاتِ وَلِلْعُلَى
وَغُودِرْتَ فِي كَأْبٍ مِنَ اللُّؤْمِ جَاثِمَا