تخطَّ إلى المحتوى

لقد لقيت قريظة ما عظاها

الوافر

٥ أبيات

الزهد

لَقَدْ لَقِيَتْ قُرَيْظَةُ مَا عَظَاهَا

وَحَلَّ بِحِصْنِهَا ذُلٌّ ذَلِيلُ

وَسَعْدٌ كَانَ أَنْذَرَهُمْ نَصِيحاً

بِأَنَّ إِلَهَهُمْ رَبٌّ جَلِيلُ

فَمَا بَرَحُوا بِنَقْضِ الْعَهْدِ حَتَّى

غَزَاهُمْ فِي دِيَارِهِمِ الرَّسُولُ

أََحَاطَ بِحِصْنِهِمْ مِنَّا صُفُوفٌ

لَهُ مِنْ حَرِّ وَقْعَتِهَا صَلِيلُ

فَصَارَ الْمُؤْمِنُونَ بِدَارِ خُلْدٍ

أَقَامَ لَهَا بِهَا ظِلٌّ ظَلِيلُ